ترطيب البشرة… هل تعتقدين أنك تقومين به بشكل صحيح؟ المفاجأة أنه مسئول رئيسي وسبب خفي وراء الفرق بين بشرة مرهقة وبشرة صحية نضرة، ولكن على الرغم من ذلك إلا أن كثير من النساء تهمل هذا الجانب بدون أن يدركن تأثيره الحقيقي، فقد تبدو البشرة جافة أو على العكس دهنية ولامعة، لكن المشكلة في الحالتين واحدة وهي خلل في الترطيب اليومي.
وهنا worldnowstyle نفاجئك بأن استخدام الكريم وحده لا يعني أنك ترطبين بشرتك بشكل صحيح، وذلك لأن من الممكن يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية إذا لم يستخدم في الوقت والطريقة المناسبة، فالبشرة غير المرطبة تفقد قدرتها على حماية نفسها، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف والحساسية وظهور الخطوط المبكرة حتى في سن مبكرة، ولهذا تابعي معنا لتتعرفي على دليلك في عالم ترطيب البشرة.
فوائد ترطيب البشرة
يقصد هنا بترطيب البشرة بأنه عملية الحفاظ على مستوى الماء الطبيعي في خلايا الجلد، مما يساعد على حماية البشرة من الجفاف والتلف وفقدان المرونة، وهنا يقصد بالترطيب الصحيح لذا لا يقتصر فقط على أنه وسيلة للراحة أو النعومة ولكنه باعتباره يلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجلد ومنع المشكلات الجلدية المستقبلية المعرض لها البشرة بأنواعها، لذا نلقي الضوء اليوم على أهمية ترطيب البشرة من عدة زوايا وهي:
أهمية ترطيب البشرة اليومي
الترطيب اليومي هو أساس أي روتين للعناية بالبشرة حتى إذا كانت بشرتك دهنية أو مختلطة، يحتاج الجلد إلى الرطوبة للحفاظ على توازنه الطبيعي، إليك أهم الفوائد التي تجعلك لا تتجاهلين الترطيب اليومي:
- تقوية الحاجز الطبيعي للبشرة حيث يحافظ على مستوى الماء داخل خلايا الجلد ويمنع فقدان الرطوبة.
- كما يعد حماية من الجفاف والتشققات كالتقليل من الاحمرار والحكة والجلد المتقشر.
- كذلك له دور في توحيد ملمس البشرة حيث يجعل البشرة أكثر نعومة ومرونة.
- فضلاً عن أنه يساهم في تقليل ظهور الخطوط المبكرة، فمن المثبت علميًا أن الترطيب المنتظم يساعد على منع علامات الشيخوخة المبكرة.
- كما يعمل على تحسين امتصاص المنتجات الأخرى، وذلك لأن الكريم أو السيروم تعمل بشكل أفضل على بشرة مرطبة.
- بالإضافة إلى ذلك يساعد في تنظيم إفراز الدهون فحتى البشرة الدهنية تحتاج الترطيب لأنه يمنع إنتاج الزيوت المفرط.
- كما أن له تأثير نفسي إيجابي، وذلك لأن البشرة الصحية والمشرقة تعطي شعورًا بالثقة والراحة.
أهمية ترطيب البشرة قبل النوم
يعتبر فترة الليل هو الوقت الذي تتجدد فيه خلايا البشرة بشكل طبيعي، لذا يصبح الترطيب قبل النوم خطوة أساسية لتحقيق أفضل النتائج، حيث يمنح الترطيب الليلي البشرة فرصة لامتصاص المكونات الفعالة وإصلاح نفسها دون تدخل العوامل الخارجية، هذا فضلاً عن عدة فوائد والتي منها:
- تعزيز تجديد الخلايا أثناء النوم.
- زيادة معدلات الامتصاص للمكونات الفعالة الموجودة بالمرطب.
- كما يزيد من نسبة نعومة البشرة عند الاستيقاظ.
- بالإضافة إلى ذلك يساعد في تقليل احمرار البشرة وجفافها خلال النهار التالي.
- تثبيت نتائج الترطيب النهاري وتحسين التوازن المائي للبشرة.
- كما يحسن من مرونة البشرة وشدها الطبيعي.
- كذلك يمنحك الاسترخاء النفسي والشعور بالرفاهية أثناء الليل.
اقرأ أيضًا عن الريتينول الطبيعي
أفضل خطوات ترطيب البشرة يوميًا للبشرة الصحية
للحفاظ على بشرة ناعمة ومشرقة لا يكفي مجرد وضع المرطب، ولكن هناك خطوات متتابعة صحيحة يجب اتباعها يوميًا لترطيب البشرة بشكل صحيح يفيدها، لذا إليك الخطوات بشكل تفصيلي فيما يلي:
تنظيف البشرة جيدًا قبل الترطيب
قبل أي خطوة في ترطيب البشرة من المهم أن تكون البشرة نظيفة وخالية من الأوساخ والزيوت، حيث أن تنظيف البشرة هو الأساس الذي يجعل كل خطوة لاحقة أكثر فعالية، وذلك حيث:
- يساعد التنظيف على امتصاص المرطب بشكل أفضل.
يمنع انسداد المسام وظهور البثور والجفاف.
استخدام التونر أو ماء موازن (اختياري)
بعد تنظيف البشرة يمكن استخدام التونر أو الماء الموازن لتجهيز البشرة، حيث يمهد الطريق لاستقبال المرطب بشكل أفضل ويجعل الترطيب أكثر فعالية، فمن أهم فوائد التونر للبشرة ما يلي:
- يوازن حموضة البشرة.
يساعد على تهدئة البشرة وتجهيزها للمرطب.
اختيار المرطب المناسب حسب نوع البشرة
الخطوة التالية هي اختيار المرطب المناسبة لبشرتك، وهذا الأمر يؤثر مباشرة على نتائج الترطيب، لذا يجب الانتباه إلى ما يلي:
- نوع البشرة حيث تحتاج البشرة الجافة لكريمات غنية، وهذا يختلف عن البشرة الدهنية التي تحتاج لكريمات خفيفة وغير دهنية.
- يجب أن نضع العمر ضمن العوامل المؤثرة في اختيار المرطب المناسب، وذلك لأن احتياجات البشرة تتغير مع التقدم في العمر.
- كما ينبغي علينا الانتباه للموسم ففصل الشتاء يحتاج كريمات على عكس فصل الصيف الذي يحتاج مرطبات خفيفة.
ترطيب البشرة بطريقة صحيحة
وضع المرطب بطريقة صحيحة يضمن امتصاصه الكامل وتحقيق أقصى استفادة، لذا ينبغي أن تتبعي الخطوات التالية:
- وزعي المرطب بلطف على الوجه والرقبة.
- استخدمي حركات دائرية لتحفيز الدورة الدموية.
- استمري في الحركة حتى تلاحظي امتصاص البشرة للمرطب واختفائه.
أفضل وقت لترطيب البشرة
أخيرًا توقيت الترطيب وهو عامل يلعب دور كبير في تحسين فعالية المرطب ودعم البشرة خلال اليوم والليل، إليك أفضل الأوقات للحصول على نتائج فعالة:
- بعد الغسيل مباشرة لتثبيت الرطوبة وحماية البشرة من الجفاف.
- قبل النوم لتعزيز تجديد خلايا البشرة أثناء الليل والحصول على بشرة نضرة في الصباح.
طرق ترطيب البشرة حسب نوعها
تختلف طرق ترطيب البشرة من شخص لآخر، لأن كل نوع بشرة له احتياجات خاصة. اختيار الطريقة الصحيحة يساعد على الحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة دون التسبب في جفاف أو دهون زائدة، إليك أفضل طرق ترطيب البشرة حسب نوعها:
ترطيب البشرة الجافة
- البشرة الجافة تحتاج إلى ترطيب عميق ومستمر لتعويض نقص الزيوت الطبيعية.
- استخدام كريمات غنية تحتوي على زبدة الشيا أو الجلسرين.
- ترطيب البشرة مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً.
- تجنب الماء الساخن الذي يزيد من الجفاف.
ترطيب البشرة العادية
- البشرة العادية تحتاج إلى ترطيب يحافظ على توازنها دون إثقالها.
- استخدام مرطب متوسط القوام.
- ترطيب البشرة مرة إلى مرتين يوميًا.
- اختيار منتجات خالية من العطور القوية.
ترطيب البشرة المختلطة
- البشرة المختلطة تحتاج إلى عناية خاصة لتحقيق التوازن بين المناطق الجافة والدهنية.
- استخدام مرطب خفيف على منطقة الـT-zone.
- استخدام مرطب أكثر غنى على الخدين والمناطق الجافة.
- تجنب المنتجات الثقيلة التي تزيد من لمعان البشرة.
ترطيب البشرة الدهنية
- على عكس الشائع، البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب لتقليل إفراز الدهون.
- اختيار مرطبات جل أو خالية من الزيوت.
- ترطيب البشرة بعد الغسيل مباشرة.
- تجنب الكريمات الثقيلة التي تسد المسام.
ماسكات ترطيب البشرة: حلول طبيعية لكل نوع بشرة
أحيانًا تحتاج البشرة إلى ترطيب أعمق من الكريمات اليومية، وهنا تظهر أهمية ماسكات ترطيب البشرة خاصة عند الشعور بالجفاف أو الإرهاق، فاختيار الماسك المناسب لنوع البشرة يساعد على استعادة النعومة والنضارة دون التسبب في تهيج أو دهون زائدة.
للبشرة الجافة
ماسكات العسل، الزبادي، أو الأفوكادو من أفضل الخيارات، لأنها تغذي البشرة وتمنحها ترطيبًا عميقًا يعالج التشقق والجفاف.
للبشرة العادية
تحتاج البشرة العادية إلى ماسكات خفيفة تحافظ على توازنها، مثل ماسك الأفوكادو أو الألوفيرا، للحفاظ على النعومة دون إرهاق الجلد.
للبشرة المختلطة
الأفضل استخدام ماسكات توازن بين الترطيب والتهدئة، مثل جل الألوفيرا مع ماء الورد، مع التركيز على المناطق الجافة دون زيادة لمعان منطقة الـT-zone.
للبشرة الدهنية
على عكس الشائع، البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضًا، لكن باستخدام ماسكات خفيفة مثل الخيار أو الألوفيرا، لتمنح الترطيب دون انسداد المسام.
كريمات ترطيب البشرة المناسبة لكل نوع
اختيار قوام الكريم الصحيح يُحدث فرقًا كبيرًا في نتيجة ترطيب البشرة اليومية، لذا إليك جدول تفصيلي فيما يلي:
| نوع البشرة | القوام المناسب | نصيحة |
| الجافة | كريم غني | الأفضل استخدامه مساءً |
| العادية | كريم متوسط | مناسب صباحًا ومساءً |
| المختلطة | لوشن خفيف | حسب كل منطقة |
| الدهنية | جل مائي | لا يسد المسام |
كيفية اختيار كريم الترطيب المناسب لبشرتك
اختيار كريم ترطيب البشرة المناسب لا يعتمد على السعر أو العلامة التجارية، ولكن على مدى توافق الكريم مع احتياجات بشرتك اليومية، فالكريم الصحيح يمنح البشرة الترطيب الذي تحتاجه دون أن يسبب ثقلًا أو لمعانًا مزعجًا، ولهذا تعرفي على أهم النصائح التي ستساعدك في اختبار كريم الترطيب الذي يناسب بشرتك فيما يلي:
- إذا كانت بشرتك جافة اختاري كريمًا غنيًا يحتوي على مكونات مغذية مثل زبدة الشيا أو الزيوت الطبيعية.
- للبشرة العادية يكفي كريم متوسط القوام يحافظ على الترطيب دون تغيير توازن البشرة.
- البشرة المختلطة تحتاج إلى كريم خفيف يمكن توزيعه باعتدال مع التركيز على المناطق الجافة.
- أما البشرة الدهنية فيفضل اختيار كريم جل أو خالي من الزيوت، وذلك ليمنح الترطيب دون سد المسام.

